عرّف المصلحة قبل أن تظهر المشكلة

تعارض المصالح لا يعني بالضرورة وجود مخالفة، بل وجود مصلحة شخصية أو علاقة قد تؤثر في حياد القرار أو تُفهم بهذه الصورة. قد يظهر عند التعاقد مع قريب، أو مع شركة يملك فيها المدير حصة، أو عند اتخاذ قرار يمنح شخصًا ميزة خاصة.

اكتب تعريفًا مناسبًا للشركة يذكر المصلحة المباشرة وغير المباشرة، ويشمل الشركاء والمديرين والموظفين المخولين بالقرار بحسب الهيكل. وضوح التعريف يساعد الفريق على الإفصاح مبكرًا بدل محاولة تفسير الموقف بعد وقوعه.

اجعل الإفصاح خطوة بسيطة ومحددة

ضع قناة واضحة للإفصاح، مثل نموذج قصير أو سجل مركزي، يذكر العلاقة أو المصلحة والقرار المرتبط بها وتاريخ الإفصاح. لا تجعل السياسة تعتمد على أن يعرف الجميع تفاصيل علاقات بعضهم خارج الشركة.

حدد متى يجب الإفصاح: قبل التفاوض أو التوصية أو التصويت أو التوقيع، بحسب دور الشخص. وفي الحالات المستمرة، راجع الإفصاح عند تغير العلاقة أو تغير نطاق القرار.

افصل الإفصاح عن طريقة المعالجة

بعد الإفصاح، لا تعالج كل الحالات بالطريقة نفسها. قد يكفي الإفصاح والتوثيق في حالة بسيطة، وقد تحتاج حالة أخرى إلى امتناع صاحب المصلحة عن المشاركة، أو إلى مقارنة عروض مستقلة، أو إلى موافقة جهة غير متأثرة بالمصلحة.

المهم أن يوضح السجل من قيّم الحالة، وما المعلومات التي راجعها، وما القرار الذي اتخذ ولماذا. هذه التفاصيل تفيد الشركاء والإدارة عند المراجعة أو عند دخول مستثمر لاحقًا.

اربط السياسة بالقرارات والعقود

أدرج خطوة تعارض المصالح ضمن إجراءات اعتماد العقود والمشتريات والقرارات الجوهرية، بدل أن تبقى سياسة منفصلة. ويمكن أن يتضمن نموذج الاعتماد سؤالًا مباشرًا عن أي علاقة ذات صلة قبل الانتقال إلى التوقيع.

راجع السياسة بعد نمو الشركة أو زيادة الموردين أو دخول أعضاء جدد في الإدارة. الهدف ليس منع كل علاقة تجارية، بل ضمان أن الشركة تتخذ قرارها بناءً على معلومات واضحة وصلاحيات سليمة.

الخدمة المرتبطةالحوكمة المؤسسية للشركات

مصادر رسمية للاطلاع

هذا المحتوى للتوعية العامة ولا يعد استشارة قانونية مخصصة. تختلف المتطلبات بحسب الحالة والجهة المختصة، ويُنصح بالرجوع إلى المصدر الرسمي عند بدء الإجراء.